ابنا: قال حسين مرتضى بعد قرار الجيش السوري بملاحقة الجماعات المسلحة اينما وجدت، بدات الجماعات بمنع العوائل من الخروج من المنازل بكل الاحوال حتى لتامين احتياجاتهم خوفا من عدم العودة الى منازلهم . كما ان قيام الجيش بتطهير مناطق واسعة من حي صلاح الدين، اجبر الكثير من العناصر المسلحة على ترك اسلحتها والفرار من مواقعها .
وأوضح ان السلطات قامت بتوفير مناطق امنة لاهالي حي صلاح الدين الفارين من الاشتباكات ، مشيرا الى ان الاوضاع في الحي الجامعي بحي الشهباء في حلب امنة والناس تزاول حياتها بصورة هادئة.
واضاف : ان المعارك تتمركز الان في اطراف حي صلاح الدين وهناك اشتباكات في ريف حلب . واما ما تنقله وسائل الاعلام حول وجود اشتباكات في مدينة حلب فانه ياتي في اطار الحرب النفسية ، فعلى العكس ان الحياة امنة والاشتباكات في الاطراف . وقد حاول المسلحون جر المعارك الى الارياف المجاورة حتى الحدود التركية ، الا ان الجيش طوق الحي، وان المعارك ستشكل نهاية للمسلحين . فبمجرد سقوط حي صلاح الدين ستبقى بعض الجيوب للمسلحين ، التي سيقوم الجيش بملاحقتها وتطهيرها خلال ايام.
واخيرا اكد حسين مرتضى بان الجيش السوري اعتقل مسلحين من جنسيات عربية ، وقد شاهدنا جثثا لمقاتلين اتراك ، وحسب ضباط الجيش هناك مسلحين يمنيين ومصريين داخل حي صلاح الدين. وان كل الادلة تشير الى ان الفكر الذي يحمله المسلحون يعود الى القاعدة ، بدليل ان قيادات القاعدة دعت الى جعل مدينة حلب معقلا للمسلحين لانطلاق عملياتهم الارهابية منها.
...........
انتهی/182